|
التعليم الاستكشافي هو التعليم المبنى على التعرف على قوانين الطبيعة من خلال الممارسة والبحث والملاحظة والاستنتاج والاقتناع. وبذلك تتحول العملية التعليمية إلى تجربة شخصية لا تنسى وحصيلة خبرات متراكمة تساعد الفرد على الإبداع والإضافة ةالابتكار. فيستدعي من الذاكرة عند الحاجة الموقف التعليمي بدلاً من إجهاد الذاكرة في استدعاء تفاصيل نص المعلومة أو القانون. المهم هو الفهم لا النص .. المهم هو المعنى لا القانون .. المهم المغزى لا الأرقام .. إن التعليم المبنى على الحفظ والتلقين وتخزين المعلومة في الذاكرة لفترة وجيزة ثم تمحى بعدها لا يعود على الفرد ولا المجتمع بفائدة حقيقة فهو لا يؤهل الفرد ليكون عنصراً منتجاً مبدعاً ولكن أقصى ما يحققه هو تخريج حامل شهادة غير قادر على إفادة نفسه ولا إفادة المجتمع. ويعتبر التعليم الاستكشافي أحد المحاور الاستراتيجية لوزارة التربية والتعليم ويعتمد هذا التوجه على تنمية القدرة الابتكارية لدى الطالب على أساس تراكم الخبرات وليس الحفظ والتلقين الفج الذي لا جدوى منه ولا فائدة. كما يعمل على تكوين الشخصية العلمية والتفكير العلمي ومزج التعلم بالمتعة والوصول إلى المعلومة بالاستنتاج والممارسة العلمية ومزج المعرفة النظرية بالأسلوب التجريبي المعملي مع تكامل كافة وسائل المعرفة من كتب منهجية وإثرائية إلى معروضات و وسائط متعددة وإنترنت ووسائل إيضاح وتجارب معملية. كما يهدف هذا النوع من التعليم إلى ترسيخ مبدأ التعلم المستمر مدى الحياة والخروج بعملية التعليم إلى آفاق واسعة تواكب الحياة العصرية وما يحدث فيها من تطور مستمر . كما يهدف إلى اعتماد وسيلة البحث عن المعرفة وإمتلاك مفاتيحها لا تخزين تفاصيلها في العقل البشري دون فهم أو إحساس بها. كما يهتم بالمفهوم والمعنى أكثر من الصيغة والشكل وبالتطبيق والفائدة أكثر من النص الغيبي المجرد. |